آدم هولم
بعد مسيرتي المهنية كرياضي محترف في رياضة ركوب الأمواج الشراعية، والتي شهدت انتكاسات كعدم تمكني من المشاركة في الألعاب الأولمبية، ونجاحات كالفوز بذهبية بطولة العالم، اخترتُ تعميق علاقتي بالطبيعة. قادني هذا إلى مشروع "الحب كما في الطبيعة"، حيث أتيحت لي فرصة العيش والتعلم من الشعوب الأصلية في بيئات طبيعية متنوعة (الجبال، والصحاري، والغابات المطيرة، والمحيطات). ومنذ ذلك الحين، درستُ نماذج حديثة مختلفة لتنظيم الجهاز العصبي وتعزيز قدرة الإنسان على العيش بتوازن مع وظائفه الجسدية، وعلاقاته مع الآخرين، ومع الطبيعة - مثل نموذج NARM (النموذج العصبي العاطفي العلائقي)، ونظرية تعدد الأعصاب المبهمة لستيفن بورجيس، وفيلدنكرايس، واللمسة التحويلية. ويكمن الاختلاف الرئيسي بين ثقافات الشعوب الأصلية وبيننا في أننا نخزن التوتر في أجسامنا وأجهزتنا العصبية. هذا الأمر مزعج وغير ضروري، وغالبًا ما يؤدي إلى المرض. يمكنك أن ترى بوضوح هذا التوتر المتراكم في حاجتنا المستمرة لتشتيت أنفسنا عن اللحظة الحاضرة من خلال محفزات مختلفة مثل وسائل التواصل الاجتماعي، أو مشاهدة نتفليكس، أو تناول الطعام بدافع التوتر. تشمل الطرق الأخرى التي قد يتجلى بها التوتر المجتمعي في الحياة اليومية ما يلي: عدم القدرة على الاستمتاع بالعلاقات، وصعوبة التعبير عن الاحتياجات الشخصية، والمثالية المفرطة، والشك المفرط، وعدم القدرة على قول "لا"، والشعور بالنقص، وصعوبة تلقي الحب ومنحه. هذا النوع من التوتر يمنعنا من عيش حياة مريحة في انسجام مع أنفسنا ومع الآخرين ومع الطبيعة. يهدف عملي إلى دعم الأفراد في تحرير أنفسهم من هذا التوتر السلبي، وأن يصبحوا أكثر حضورًا وتفاعلًا مع ما يحدث هنا والآن. أقوم بذلك من خلال صناعة الأفلام، وإلقاء المحاضرات في المدارس والشركات، وعقد جلسات جماعية حول النار في أحضان الطبيعة، بالإضافة إلى جلسات فردية من خلال الحوار وتنظيم الجهاز العصبي. حتى يتمكن أولئك الذين يرغبون حقًا في ذلك من اتباع تطلعات قلوبهم، والاستمتاع بالعلاقات مع الآخرين، أو احتساء فنجان قهوة لذيذ، أو الانغماس في أحضان الطبيعة.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.