أليسيا كاسياس
أدعم الأفراد الواعين في اكتشاف صوتهم الداخلي، وأمنحهم الأدوات اللازمة لتحقيق التوازن في حياتهم، وأنير لهم الطريق نحو ذواتهم الحقيقية. لم تكن حياتي دائمًا على هذا النحو، بل كانت مختلفة تمامًا. بعد إصابة جسدية خطيرة نتيجة سنوات من التمارين الشاقة، بدأتُ البحث عن طريقة ألطف للحفاظ على نشاطي وأقل إجهادًا لجسمي. اقترح عليّ أخصائي علم النفس الرياضي تجربة التأمل للتخفيف من الضغط المصاحب للسباحة التنافسية، فقلت في نفسي: لمَ لا أجرب؟ بعد فترة وجيزة من تعرفي على التأمل، اكتشفت اليوغا، وسرعان ما أصبحتُ مولعًا بها. بمجرد أن بدأتُ ألمس الأثر الكبير لهذه الممارسات على جسدي وعقلي وصحتي العامة، لم يكن هناك مجال للتراجع. بعد تخرجي من الجامعة، حجزتُ تذكرة ذهاب فقط إلى آسيا، وانطلقتُ في مغامرة العمر. انغمستُ كلياً في نمط حياة جديد (فأنا في الأصل سبّاحة)، وكرّستُ نفسي لليوغا والروحانية، وتعلّمتُ قدر المستطاع من خلال الخلوات وورش العمل والدراسات، وبالطبع من خلال ممارسة التأمل اليومي. وسرعان ما اكتشفتُ أن تغذية عقلي وقلبي وجسدي عناصر أساسية لعيش حياة مليئة بالروحانية.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.