أرجون غور
يتمتع أرجون غور بخبرة في القطاع المؤسسي، لكنه اتجه إلى مجال التدريب الشخصي الاحترافي عندما شعر بشغف حقيقي للعمل في مجال يُسهم في تنمية قدرات العملاء ومواهبهم ومسارهم المهني وأهدافهم في الحياة. وهو مدافع متحمس عن عملائه، ويساعدهم على إيجاد طريق للتغيير السريع. ويقدم لهم الدعم والتوجيه، ويبني معهم شراكة قيّمة. فلسفته هي أننا نصنع حياتنا بوعي، وهو ينظر إلى عملائه كأفراد متكاملين ومبدعين. من خلال أسلوبه التدريبي المبتكر والداعم والفعّال، يُساعد أرجون عملائه على الانتقال من السلبية إلى الإيجابية في بناء حياتهم، ويُوفر لهم الوضوح والتركيز والزخم الإيجابي. كما أنه مرتبط ببعض المنظمات غير الحكومية التي تعمل على تحسين حياة ذوي الاحتياجات الخاصة. ويُحب مساعدة الآخرين على إدراك قيمتهم الحقيقية. اكتشف قدرةً على بثّ الحيوية والتشجيع في الآخرين ومرافقتهم في رحلات حياتهم، ما دفعه ليصبح مدربًا. يُحب العمل مع الأشخاص الطموحين والمستعدين لإجراء تغييرات جذرية لاكتشاف غايتهم الحقيقية وتوازنهم في الحياة. وبصفته مدربًا للفكر التكيفي/مدربًا للحياة، يُرشد الناس ويُمكّنهم من بناء حياة يُحبونها. يُساعدهم على تصميم حياتهم وتخصيصها من خلال تحديد ما يُريدونه والتركيز عليه، ليتمكنوا من اتخاذ الخيارات التي تُوصلهم إلى ما يطمحون إليه. هذا ما نسميه "التحول من الفكرة إلى النتيجة". من نقاط قوته مساعدة الناس على تجاوز مخاوفهم. يشعر الكثيرون بعدم الكفاءة أو يُركزون على النقص. يُنصت دائمًا لما يدور في أذهانهم من خلال "حديثهم الداخلي". يُساعدهم على إدراك أن أفكارهم تُشكّل واقعهم. ساعد عملاءه على بناء مسارات مهنية جديدة، وتحسين أوضاعهم المالية، وإيجاد الحب.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.