كاسي
أرافق النساء في رحلة التحول، في لحظات التداخل، في رحلة التفكك، وفي رحلة النضج الهادئ. كان مساري مسارًا من الإصغاء العميق، وخلق الجمال من المجهول، وبناء حياة تُقدّس الطبيعة، والمجتمع، والحقيقة. بصفتي المؤسسة المشاركة لـ"سيلفا ميا"، ملاذٌ معزولٌ عن الشبكة الكهربائية يقع في قلب غابات الدومينيكان، كرّستُ حبي لخلق مساحةٍ تتجذر فيها الشفاء، والهدوء، والتواصل. عملي متشابكٌ مع الطقوس، وذكريات الأجداد، وإيقاع الأرض. أؤمن بقوة الحضور، وبقدرة العيش بوعي، مع الأرض، ومع بعضنا البعض، ومع أنفسنا. هذا الملاذ هو انعكاسٌ لتلك الرؤية. مساحةٌ للتذكر. لإعادة التواصل مع حكمتك الداخلية، وللشعور بدفء الأرض، ولتكريم القوة الإبداعية الكامنة في داخلك.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.