دانييلا كروز
أنا تشيلية المولد، عشتُ في جنوب تشيلي حتى بلغتُ الثانية والعشرين من عمري. بعد ذلك، بدأتُ رحلةً عميقةً من تشيلي إلى ألاسكا استغرقت سبع سنوات. كانت فترةً عشتُ فيها في أحضان الطبيعة، وخاصةً مع القبائل الأصلية على طول ساحل الأمريكتين. فترةٌ بلا قيود، شوقٌ لاكتشاف آفاقٍ جديدةٍ تختلف عما يُقدمه المجتمع. خلال تلك الفترة، تعرفتُ على اليوغا، ومنذ ذلك الحين أصبحت رحلتي رحلةً داخليةً. استقررتُ على ساحل أواكساكا في المكسيك، حيث يقع مركز هريدايا يوغا. شاركتُ في العديد من الخلوات، وهناك التقيتُ بسري بهاجافان رامانا ماهارشي وتعاليمه. كان هذا لقاءً غير متوقعٍ أثر فيّ وغير حياتي إلى الأبد. مكثتُ في هريدايا لما يقارب عشر سنوات، وتدربتُ لأصبح معلمة، وشاركتُ في العديد من الخلوات الصامتة، ونما حبي للصمت والتأمل وتعمق في داخلي. بدأتُ بتقديم الخلوات الصامتة، ودروس ومناهج هاثا يوغا في المكسيك وتشيلي، وكرستُ جهودي لنشر هذه التعاليم بكل السبل الممكنة. أصبحت ممارسة ترديد المانترا جزءًا هامًا من رحلتي الروحية. في عام ٢٠١٩، بدأت أشعر بدعوة ملحة للقدوم إلى أروناتشالا. لم أكن أعرف ما أبحث عنه تحديدًا، لكن شيئًا ما في أعماقي كان يناديني إلى الهند الأم، وتحديدًا إلى أروناتشالا. منذ ذلك الحين، أصبح من الواضح أن موطني الروحي قد تغير: غادرت المكسيك لأعيش عند سفح أروناتشالا. حاليًا، أصبح الكيرتان وترديد المانترا وسيلتي لمشاركة هذا الحب والتفاني. إن سرعة وصول الرسالة واستقبالها وتجربتها من قبل الجميع أمرٌ يُدهشني بشدة، ويجعلني أستخدمه كوسيلة لمواصلة نشر هذه التعاليم. للموسيقى قوة مذهلة تأخذنا إلى ما وراء العقل وتلامس القلب مباشرة. أرحب بكم جميعًا ترحيبًا حارًا في هذه الرحلة التي صُممت وبرمجت بكل حب ودقة لترافق هذه الرحلة الرقيقة والعميقة إلى أعماق قلوبكم. بكل حب وتفانٍ، دانييلا كروز
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.