الدكتورة ميليسا سيل
أُدرّب الرجال والنساء من جميع الأعمار على كيفية التغلب على الخوف من الأعراض وتبني عقلية الشفاء. بدأت رحلتي في اكتشاف الصحة عام ٢٠٠٥ فور تخرجي من المدرسة الثانوية. نشأت في أسرة تقليدية ذات مفاهيم شائعة عن الصحة. كنت أعتقد أن الصداع يُعالج بتناول مسكن للألم، والمرض بالذهاب إلى الطبيب، لكن كل ذلك تغير عندما عملت كمساعدة لأخصائي تقويم العمود الفقري. بدأت أتعلم أن الجسم مُبرمج على الصحة وأن كل ما هو ضروري للشفاء موجود بداخله. أدركت أهمية نمط الحياة الصحي: عمود فقري سليم، وممارسة الرياضة يوميًا، وتغذية جيدة، وتجنب السموم. شغفت بالصحة لدرجة أنني التحقت بكلية تقويم العمود الفقري وتخرجت بتفوق عام ٢٠١٢.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.