خطوات الفيل في شيانغ راي - محمية أخلاقية للفيلة
يضمّ هذا الملاذ أربعة أفيال تم إنقاذها، كانت تُستغلّ سابقًا في العمل أو السياحة. واليوم، تعيش هذه الأفيال بحرية تامة، دون قيود أو خطافات أو ركوب أو عروض. تتجول بحرية في الغابة، وتستحم في النهر، وتبحث عن طعامها، وتستريح متى شاءت. لا سلال، ولا عروض، ولا تفاعلات قسرية. الأفيال ليست هنا للتسلية، بل هي هنا لتعيش. يكمن جوهر "خطوات الفيل" في مؤسسيه: صوفي، وهي امرأة فرنسية تعيش في تايلاند منذ عام ١٩٩١، ومومو، وهو رجل من قبيلة كارين الجبلية المحلية. معًا، لم يبنيا ملاذًا فحسب، بل عائلة - تتكون من حيوانات وبشر وقيم مشتركة. يعيشون محاطين بمن يحمونهم، مرتبطين ارتباطًا وثيقًا بالأرض والغابة وإيقاع الحياة. رؤيتهم بسيطة لكنها مؤثرة: خلق مكان يتعافى فيه الإنسان والحيوان معًا، حيث يحل الاحترام محل السيطرة، وتكون الرعاية أساس كل شيء. "إنها لفرحة حقيقية أن نرى أفيالنا حرة، في موطنها، وفي الغابة. وهذه الفرحة هي ما نرغب في مشاركته مع الزوار الذين يتوقون لرؤية هذه الحيوانات الرمزية لتايلاند في بيئتها الطبيعية. التواصل الحقيقي مع الحيوان لا يحدث أثناء الجلوس على سلة تؤذي ظهره. أفيالنا ذكية، لكنها ليست حيوانات سيرك. نلتقي ببعضنا البعض باحترام متبادل." كما تمتد رعاية "خطوات الفيل" إلى ما وراء المحمية من خلال شراكات هادفة: "ABCD Pour Tous"، التي تدعم الأطفال المحرومين في قرى جبال شمال تايلاند. و"Kat Pat – Le Pas des Éléphants"، التي تساعد الحيوانات المهجورة وتوفر التطعيم والرعاية الطبية في تلك القرى نفسها. يُعاد استثمار جزء من دخل تجارب الغابة الأخلاقية لدعم هذه المبادرات، لذا كل زيارة تصبح عملاً من أعمال التضامن والتعاطف. في إيليفانت ستيبس، أنت لست مجرد متفرج، بل ضيف في ملاذ حي للشفاء. الأمر لا يتعلق بالسياحة، بل بالرعاية والتواصل والتعافي والتعايش.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.