جيمي
مهمتي كمصورة بورتريه تحويلية هي منح النساء مساحةً ليُرى جمالهنّ الحقيقي، كما هو، وليشهدن جمال كيانهنّ متجاوزاتٍ كل الأفكار والتصورات التي يفرضها عليهنّ المجتمع. أنا شغوفةٌ بهذه المهمة لأنني عشتُ عمري مختبئة، أخفي جوهري، أخفي جسدي، أخفي صوتي، أشعر بعدم الاستحقاق وأحاول جاهدةً أن أتقيّد بصورةٍ نمطيةٍ لما يُفترض أن أكون عليه. في رحلة شفائي، اكتشفتُ أن ما أريده حقًا هو مساعدة نساءٍ مثلي على التخلص من الخجل الذي يحملنه، ورؤية جمالهنّ وقوتهنّ الكامنة، ليعشن حياتهنّ بكلّ تعبيرٍ عن ذواتهنّ، وليحققن غايتهنّ. لنتكاتف جميعًا ونستمد قوتنا ونُصلح العالم، لأن هذا هو الدواء الذي كنتُ أحتاجه. لقد ساعدتُ النساء على تعميق حبهنّ لأنفسهنّ لسنوات، ومن خلال مئات جلسات التصوير، لمستُ مدى قسوتنا على أنفسنا. كل امرأة تقف أمام عدستي هي تحفة فنية، ومع ذلك يصعب عليها إدراك ذلك بنفسها (صدقوني، لقد مررتُ بنفس التجربة). استخدمتُ المكياج، وتصفيف الشعر، ووضعيات التصوير، والتعديل الرقمي للصور لمساعدة النساء على رؤية أنهن قادرات على الظهور بمظهر عارضات الأزياء في وسائل الإعلام، وأنهن جميلات حقًا. بعد سنوات من جلسات التصوير، تساءلتُ: لماذا نحتاج كل هذه الأقنعة لنرى جمالنا الفطري؟ لماذا يصعب علينا رؤية الجمال في أنفسنا؟ هل من الممكن إظهار جمال المرأة دون كل هذه الخدع؟ لهذا السبب ابتكرتُ RAW. RAW هي تجربة تصوير تُبرز جمالكِ وجوهركِ الفريدين، بعيدًا عن كل القصص والمعتقدات التي رُسخت في ذهنكِ حول من يُفترض أن تكوني لتكوني جميلة وجديرة بالحب. عندما ترين خجلكِ كعمل فني خارج عنكِ، يفقد سيطرته عليكِ، ويتغير أسلوبكِ في التعامل مع نفسكِ.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.