جين دامر
تعرّفتُ على اليوغا على يد مُدرّسة اللغة الإنجليزية في مدرستي عام ١٩٨٤. كنتُ أكنّ لها احترامًا كبيرًا، فهي المُدرّسة الوحيدة التي أثّرت بي وساعدتني على توسيع آفاقي! شكّلت تلك الفترة نقطة تحوّلٍ حاسمة، إذ تعرّضتُ بعدها بفترةٍ وجيزة لحادث دراجة نارية، ما أدّى إلى غيابي عن امتحانات نهاية العام الدراسي. وللتعافي من هذا الحادث، انضممتُ إلى دروس اليوغا معها، بالإضافة إلى ركوب الدراجات. لسنواتٍ عديدة، جرّبتُ أنماطًا ومُدرّسين مُختلفين في اليوغا، مُحافظًا على استقلاليتي الفكرية وقدرتي على التقييم الذاتي. قادني هذا في النهاية إلى الالتحاق بدورةٍ تأسيسيةٍ مدتها ٢٠٠ ساعة من الاتحاد البريطاني لليوغا، تلتها بعد بضع سنوات دورةٌ تدريبيةٌ مدتها ٥٠٠ ساعة في سباق الزمن مع جيري كيلتي، الشريك في ملكية مركز "بالانس يوغا كايروبراكتيك هيلث" في غلاسكو. أحببتُ اليوغا، وأصبح التدريس موهبةً طبيعيةً بالنسبة لي. أُدرّس اليوغا أسبوعيًا منذ عام ٢٠٠٩، وأُوفّق بين هذا العمل وعملٍ آخر بدوامٍ جزئي في مجال تطوير رياضة ركوب الدراجات. علاوةً على ذلك، فقد أضافت لي دوراتٌ تدريبيةٌ حديثةٌ عبر الإنترنت مع ألكسندريا كرو، واهتمامي برياضة البيلاتس، رؤىً جديدةً وعميقةً في ممارسة اليوغا. أعتبر اليوغا بمثابة استكشاف علاجي مستمر، وممارسة شعورية وليست جمالية، ومهمتي هي تسهيل هذه التجربة للآخرين.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.