جيم كيلرمان
منذ صغره، كان شديد الحساسية لمشاعر الآخرين. في سن السادسة عشرة تقريبًا، بدأ يهتم بالروحانيات؛ فقرأ عن الهالات وحضر لقاءات مع أشخاص ذوي قدرات روحية يمارسون قراءة التارو والعلاج والاستبصار عن بُعد. انضم إلى نادٍ للوسطاء الروحيين حيث تعلم مختلف أنواع تنمية الحدس. تلقى تدريبًا في العلاجات البديلة مثل البرمجة اللغوية العصبية، وحوار الصوت، والعلاج، وقراءة الطالع، وتمارين التنفس، وقدم العلاج النفسي للشباب لسنوات عديدة. انخرط في التأمل، وأخيرًا، تعرف على نبات الأياهواسكا الذي فتح له آفاقًا جديدة. أرشد الكثيرين في خلوات روحية كبيرة، كما قام بتحضير هذا النبات خصيصًا لهذه الخلوات. الآن هو معلم تأمل ويقدم جلسات علاجية باستخدام الأياهواسكا للآخرين. كلوديا وجيم مؤهلان في الإسعافات الأولية.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.