السيدة ميلاني لويس
أهلاً وسهلاً بكم في رحلة اليوغا العلاجية! يشرفني أن أشارككم رحلتي. اسمي ميلاني لويس، وأنا معلمة يوغا علاجية متخصصة، ملتزمة بتوجيه الأفراد نحو الصحة الشاملة والتحول الداخلي. بداياتي وتدريبي: بدأت رحلتي في عالم اليوغا بفضول عميق حول العلاقة بين العقل والجسد والقلب، ورغبة في استكشاف ممارسات الشفاء القديمة. بدأت رحلتي مع اليوغا منذ أكثر من 35 عامًا، وانغمست في دراسة هاثا يوغا، والتأمل، وتانترا الصوت، وأساليب الشفاء العاطفي العميق. شغفي يكمن في تقنيات الجسد الإلكترونية وتقنية تثبيت النقاط، وأحدث ما تعلمته حتى الآن في ممارستي لشامانية ثياتو، والتي أكملتها في الفترة 2019-2020. بدافع شغفي بالتعلم واكتشاف الذات، سعيتُ للحصول على تدريب رسمي في هاثا يوغا، وحصلت على شهادتي من مدرسة يوغا مرموقة تشتهر بمنهجها الشامل وتركيزها على وضعيات اليوغا (آسانا) وتقنيات التنفس (براناياما)، وفلسفة اليوغا. فلسفة التدريس: بصفتي معلمة ومعالجة في هاثا يوغا، فإن منهجي متجذر في المحبة والرحمة، وراجا يوغا، والتمكين. أؤمن أن اليوغا رحلة استكشاف ذاتي وتحول، حيث يلتقي فيها الذات الدنيا والعليا في القلب، ودوري هو أن أكون مرشدة وميسرة على طول الطريق. في دروسي وجلسات العلاج، أُهيئ بيئة آمنة وداعمة حيث يستطيع الطلاب استكشاف أجسادهم وعقولهم وأرواحهم بفضول ولطف. يمزج أسلوبي في التدريس بين وضعيات اليوغا التقليدية (آسانا) وتمارين التنفس والتأمل والاسترخاء لتعزيز القوة البدنية والمرونة والسلام الداخلي، والتواصل مع الطبيعة والفنون. باختصار، رحلتي كمعلمة يوغا ومعالجة هي شهادة على القوة التحويلية لليوغا في شفاء الجسد والعقل والروح وإلهامها وإيقاظها، وإيجاد التوازن الداخلي. من دواعي سروري وشرفي أن أسير جنبًا إلى جنب مع الآخرين في رحلتهم نحو الكمال والرفاهية، وأدعمهم في اكتشافهم للهدايا القيّمة التي تقدمها اليوغا. شكرًا لكم لإتاحة الفرصة لي لمشاركة لمحة من قصتي، وأتطلع إلى فرصة التواصل والتعلم والنمو معًا في هذه الرحلة الجميلة التي تُسمى الحياة.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.