نادين
تُهيئ نادين بيئةً تُساعد من حولها على تقبّل النور والظلام بمحبةٍ وامتنان. وُلدت نادين ونشأت في ألمانيا، لكنها شعرت منذ صغرها برغبةٍ جامحةٍ في استكشاف العالم والتعرف على جمال الأرض. في عام ٢٠٠٩، بدأت نادين بممارسة التأمل الذي كشف لها جوهر وجودها. وفي عام ٢٠١٢، وجدت نادين ضالتها في اليوغا (أو بالأحرى وضعياتها) أثناء دراستها للحصول على شهادة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية. قادها ذلك إلى استكشافٍ عميقٍ لمجتمعاتٍ وثقافاتٍ متنوعة. خلال دراستها الجامعية، تطوعت نادين وعملت مع منظمة العفو الدولية، حيث نمّت شغفها بمساعدة الناس من خلال رغبتها العميقة في الاستماع إليهم وتقديم العون لهم. درست نادين ومارست أنماطًا مختلفةً من اليوغا في ألمانيا ونيبال والهند وبالي. ومنذ أن وطأت قدماها بساط اليوغا لأول مرة، التزمت نادين التزامًا عميقًا بفن اليوغا والحركة. ومن خلال هذا الشغف المتأجج، استلهمت نادين مشاركة حكمتها في اليوغا وحبها للطقوس مع كل من تلتقي بهم. بالنسبة لنادين، اليوغا أكثر بكثير من مجرد تحريك الجسد، إنها تجاوز ذلك وتجسيد واعٍ لعوالم الروح. ساعدتها ممارسة التأمل واليوغا على فهم حساسيتها واستخدامها كهدية للعالم. استجابةً لنداء قلبها، تركت نادين دراستها للماجستير لتواصل السفر حول العالم والتعمق في فهم ثقافات الشعوب الأصلية والمساواة. من خلال أسفارها، وجدت نادين شغفها العميق بالعمل مع الناس من جميع الأعمار، وتحديدًا في حركة تمكين المرأة ومجتمع الميم. لديها شغف بالبيئة، وحب الذات، والطعام النباتي، والعيش وفقًا لأعمق مشاعرها. تقود نادين طقوسًا روحية وتشارك في ملكية "ترانسانس"، وهو مشروع أسسته مع زوجتها لربط الناس بعلاجهم الروحي الفريد ونداءاتهم الروحية. يكمن شغفها في العمل مع المجموعات، وخاصة الأطفال والنساء الحوامل. تستخدم نادين حكمتها الداخلية للتواصل العميق وتوجيه ما يرغب في الظهور. إنها بمثابة مرشدة روحية تساعد من حولها على تقبّل النور والظلام بحب وامتنان.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.