راكيل غوميز
كانت رحلتي في عالم اليوغا وخدمة الشفاء بمثابة هبةٍ مُنحت لي، قبل أن أعي ذلك. وُلدتُ في أنغولا، لأصولٍ برتغالية. نشأتُ بحساسيةٍ فطريةٍ لما هو غير مرئي، قادرةً على إدراك هالات الناس وأرواحهم ومجالاتهم الطاقية منذ صغري. في عام ٢٠٢٠، خلال فترةٍ عصفت بي فيها ذكرياتٌ مؤلمةٌ جعلتني أشعر بالضياع واليأس، وجدتُ اليوغا. من خلال ممارستها، اختبرتُ تحولًا عميقًا ساعدني على إعادة التواصل مع الحياة. ألهمني حبي لقوة اليوغا العلاجية العميقة لأصبح مُعلمة يوغا لأتمكن من الاستمرار في مشاركة نورها مع الآخرين. في عام ٢٠٢٢، سافرتُ إلى ريشيكيش، الهند، حيث أكملتُ دورة تدريبية لمدة ٢٠٠ ساعة في تدريس اليوغا، شملت هاثا، وين، وأشتانغا، بالإضافة إلى تمارين التنفس والتأمل. في هذا المسار، اكتشفتُ وفعّلتُ ذاكرةً عميقةً لهويتي الحقيقية، متجاوزةً الصدمة و"ما حدث لي". عندما تخلصتُ من العبء الطاقي المُثقل في جسدي وعقلي الباطن، أعدتُ التواصل مع الحساسية والوعي والحدس التي كانت كامنة دائمًا تحت الضباب. حينها استيقظت قدراتي الروحية من جديد، مما سمح لي بإعادة التواصل مع رؤية الهالات، والشعور بترددات طاقية أعمق، والتواصل مع مرشدي وأجدادي. في عام 2021، شعرت برغبة قوية في إكمال شهادة المستوى الأول والثاني في علاج الريكي، والتي تطورت بشكل طبيعي إلى علاج طاقة الكم، مسترشدة بممارسات التولتك القديمة وممارسات السكان الأصليين الأفارقة، مدعومة بممارسات تطوير الذات بالإضافة إلى العلاج بالأعشاب الطبية.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.