تومي
عندما حضرتُ أول حصة يوغا لي عام ٢٠٠٦ في بودابست (موطني منذ زمن طويل)، شعرتُ بفوائدها العميقة. بعد ٢٥ عامًا من العمل المضطرب في مجال التسويق، شعرتُ بعدم الرضا عن حياتي؛ فقررتُ الابتعاد عن جدول أعمالي المزدحم والتوجه نحو حياة أكثر توازنًا وبساطة وهدوءًا، والتركيز على السعادة فحسب. كنتُ أتوق للتغيير، فانتقلتُ إلى تايلاند عام ٢٠١٨، حيث تحوّل تركيزي إلى اليوغا، وأصبحت ممارستي جزءًا أساسيًا من حياتي اليومية. ما زلتُ في هذه الرحلة: أسعى جاهدةً لأكون أكثر سعادةً وصحةً، وأحيانًا أنجح، وأحيانًا أقل، لكنني ممتنةٌ جدًا لاكتشافي اليوغا، فكلما مارستها أكثر، كلما ازداد فهمي للعالم. في بعض الأحيان، لا أفهم ما يدور حولي، ومع ذلك، في هذه اللحظات تحديدًا تُساعدني اليوغا على استعادة توازني. أُدرك الآن أنني لستُ مُطالبةً بمعرفة كل شيء وفهمه. أحاول أن أُفكّر أقل في من يُفترض أن أكون، وأكثر في من أنا حقًا. أنهيتُ تدريبي كمعلمة يوغا في مايو 2023 في ريشيكيش، الهند. لديّ شغفٌ كبيرٌ بمشاركة تجاربي الشخصية والتعلم من الآخرين حول اليوغا، والحياة الصحية، والحياة عمومًا! كمعلمة، أجد سعادتي الكبرى في نهاية الحصة عندما أرى تغييرًا حقيقيًا على وجوه المشاركين، حيث يزول التوتر، وتهدأ الأفكار، وتشعر الأجساد بأقصى درجات الهدوء والسلام الداخلي.
لا توجد قوائم
لم يتم إدراج أي منتج بعد.